وَفِيهَا خَمْسَةُ سِينَاتٍ: دَلَالَةٌ عَلَىٰ أَحْرُفِ جِبْرَائِيلَ نُورَانِيًّا، سَلْمَانَ بَشَرِيًّا، وَظُهُورِهِ فِي الْقُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ بِخَمْسَةِ أَشْخَاصٍ هُمْ: سَلْمَانُ، وَسَفِينَةُ، وَرَشِيدٌ الْهَجَرِيُّ، وَدِحْيَةُ، وَأُمُّ سَلَمَةَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدُ الصَّالِحُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْجَوْهَرَةِ السَّنِيَّةِ": شَهَادَةُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ: كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ لَمْ تَرِدْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً.
بَيْنَمَا: لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ: وَهِيَ تَوْحِيدُ الْخَوَاصِّ، تَكَرَّرَتْ ثَلَاثِينَ مَرَّةً، بِعَدَدِ الحُرُوفِ الْهِجَائِيَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى الْوُجُودَيْنِ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا، وَإِذَا جَمَعْتَ جُمَلَ حُرُوفِهَا، تَكَشَّفَتْ لَكَ غَوَامِضُ أَسْرَارِهَا، وَبَلَغْتَ مَا تَصْبُو إِلَيْهِ مِنْ آلَاءِ الرَّحْمَٰنِ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَىٰ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُهُمْ بِعِلْمِ الْيَقِينِ وَعَيْنِ الْيَقِينِ، وَحَقِّ الْيَقِينِ، وَحَقِيقَةِ حَقِّ الْيَقِينِ، وَقَدِ اشْتُقَّ مِنْهَا اسْمُ الْجَلَالَةِ النُّورَانِيُّ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْمَعْنَى الْمَقْصُودِ بِعِبَارَةِ التَّوْحِيدِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُودٌ مُحَمَّدُ عَبُّودٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "بَدْرَةِ الأَفْرَاحِ":فَأَوْجَدَ بِهَذَا أَنَّ وُسْعَ مَوْجُودِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مِنْ عِلْمِهِ، وَلَا يَعْلَمُونَ مِنْهُ إِلَّا مَا عَلَّمَهُمْ. ثُمَّ قَالَ: وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا: فَأَوْجَدَ بِذَلِكَ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَا




