إِمَامِ مَنْطِقَتِهِ، بَعْدَ التَّعْلِيقِ وَانْقِضَاءِ الْعِدَّةِ سَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ كَانَ سَيِّدُهُ بَعِيدًا يُكَاتِبُهُ، وَمِنَ الْوَاجِبِ عَلَى السَّيِّدِ عِنْدَ تَسْرِيحِ تِلْمِيذِهِ، أَنْ يُسَرِّحَهُ تَسْرِيحًا جَمِيلًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ 241﴾:
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": لَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكُمُ الْبَرَاهِينَ الدَّالَّةَ عَلَىٰ أَنَّ رَبَّ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، هُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ .
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: إِن كُنتُمْ أَصْحَابَ عُقُولٍ، تُوقِعُونَ الصِّفَاتِ عَلَىٰ أَصْحَابِهَا، وَتَنْسِبُونَ الْأَسْمَاءَ لِأَرْبَابِهَا. تَعَالَىٰ مُسَمِّي الْأَسْمَاءِ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ 242﴾:




