مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 276 من 390

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": نَصَّ عَلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَهِيَ أَوْسَطُ الْأَوْقَاتِ، وَفِيهَا إِشَارَةٌ سَنِيَّةٌ، وَعِبَارَةٌ جَلِيَّةٌ تَدُلُّ عَلَىٰ وُجُودِ الصِّفَةِ الذَّاتِيَّةِ، وَشَمْسِ إِبْرَاهِيمَ الْمُضِيَّةِ، الْمُعْطِيَةِ الْمَثَلَ وَالْوُجُودَ لِلصُّورَةِ الْحَسَنِيَّةِ فِي اللَّيَالِي الْبَدْرِيَّةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "تَذْكِرَةِ المُرِيدِينَ": دَلَالَةٌ عَلَى وَقْتِ الْمَغْرِبِ، وَالْإِشَارَةُ فِيهَا إِلَى الْعِلْمِ الْإِلَهِيِّ الْمُشْرِقِ كَصِفَةِ الْعِلْمِ الْكَوْنِيِّ عِنْدَ انْتِهَاءِ الْمَدَارِ النُّورِيِّ، وَالْعَجْزِ وَالْوَهَنِ، وَالْغُرُوبِ بَعْدَ الْفُتُوَّةِ، وَذَلِكَ كَقُعُودِ الْحَاءِ الْأَوَّلِ عَنِ الْقِيَامِ بِالْأَمْرِ وَتَسْلِيمِهِ لِلضِّدِّ اللَّعِينِ، وَإِظْهَارِ الْعَجْزِ وَالضَّعْفِ عَنِ الْقِيَامِ بِذَلِكَ الْمَقَامِ، إِشَارَةً إِلَىٰ سَتْرِ نَفْسِ الْمُتَجَلِّي بِمَقَامِهِ عَنْ أَفْهَامِ الْجَاحِدِينَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ۚ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 240﴾:

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الحَاوِي": فِي حَالِ افْتِرَاقِ السَّيِّدِ عَنِ التِّلْمِيذِ، بِسَبَبِ السَّفَرِ أَوِ الْمَوْتِ، يَجُوزُ لِلتِّلْمِيذِ أَنْ يَخْتَارَ سَيِّدًا آخَرَ، بِمَعْرِفَةِ

الصفحة 276 من 390