قَالَ تَعَالَى: ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ 225﴾:
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوز": مَعْنَاهُ إِنْ حَمِدْتَ الْخُلَفَاءَ الثَّلَاثَةَ وَقُلْتَ إِنَّ الدِّينَ أَكْلٌ وَشُرْبٌ، فَهَذَا تَقِيَّةٌ لَا تُؤَاخَذُ عَلَيْهِ إِلَّا إِذَا اعْتَمَدْتَهُ وَتَيَقَّنْتَهُ فِي قَلْبِكَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 226 وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 227﴾:
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُمِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ:
حَدَّثَ صَفْوَانُ بْنُ مِسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُ السَّلَامُ قَالَ: الْإِيْلَاءُ هُوَ أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ أَلَّا يُجَامِعَهَا، فَإِنْ صَبَرَتْ عَلَيْهِ فَلَهَا أَنْ تَصْبِرَ، وَإِنْ رَفَعَتْهُ إِلَى الْإِمَامِ أَنْظَرَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ: إِمَّا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الْمُنَاكَحَةِ وَإِمَّا أَنْ تُطَلِّقَ وَإِمَّا حَبَسْتُكَ أَبَدًا.




