وَقَالَ الشَّيْخُ عَبُّودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدِ": الْوَالِدَيْنِ: الدُّنْيَا وَالدِّينُ. وَالْأَقْرَبِينَ: هُمُ الْأَوْلِيَاءُ الْمُقَرَّبُونَ بِالْإِيمَانِ. وَالْيَتَامَى: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ الْمُحْتَاجُونَ. وَالْمَسَاكِينُ: هُمْ رُؤَسَاءُ الْعِلْمِ. وَابْنُ السَّبِيلِ: هُوَ الصَّدِيقُ السَّالِكُ سُبُلَ الطَّرِيقِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 216﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ الْقَاضِي قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "التَّمْكِينِ": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: أَنْ تَعْرِفُوهُ فِي جَمِيعِ ظُهُورَاتِهِ فِي سَبْعِ الْقِبَابِ الذَّاتِيَّةِ. فَظَاهِرُ الْقِتَالِ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَبَاطِنُهُ: الْمَعْرِفَةُ لَهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "تَذْكِرَةِ العَارِفِينَ": إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ : هُوَ الْعَلِيمُ بِمَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ.
أَقُولُ: فِي قَوْلِهِ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾ أَيْ أَنْ تَتَعَلَّمُوا عِلْمَ مَعْرِفَةِ مَوْلَاكُمْ عَزَّ عِزُّهُ ، وَعِلْمَ مَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِهِ وَمَرَاتِبِ قُدْسِهِ، مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَارِفِينَ الْمُوَحِّدِينَ وَأَنْ تُعَلِّمُوا مَا عَلِمْتُمْ إِلَى الطَّالِبِينَ الْمُسْتَحِقِّينَ مِنْ ضِعَافِ الْمُؤْمِنِينَ. وَقَوْلُهُ




