وَعَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِوَصِيَّةٍ، فَلَا يَحِلُّ لِلْوَصِيِّ أَنْ يُغَيِّرَ وَصِيَّتَهُ، بَلْ يُمْضِيَهَا عَلَى مَا أَوْصَى بِهِ، فَإِنْ أَمْضَاهَا بِغَيْرِ مَا أَمَرَ اللَّهُ، يَعْصِ فِي الْوَصِيَّةِ وَيَظْلِمْ، فَالْمُوصَى إِلَيْهِ جَائِزٌ لَهُ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى الْحَقِّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ١٨٣﴾:
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": الْزَمُوا الصَّمْتَ، وَلَا تُذِيعُوا مَعْرِفَةَ اللَّهِ، وَهُوَ التَّقِيَّةُ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ تَعَالَى بِوُقُوعِ الْكَشْفِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "المَعَارِفِ":
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: عَزَّ عِزُّهُ الْمُؤْمِنُ صَائِمٌ أَبَدًا، أَيْ كَاتِمٌ مَا هُوَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ الْمَعْدُودُ، حَدًّا مِنَ الْحُدُودِ الْخَمْسَةِ الْمَحْسُوبَةِ: شَهْرٌ مِنَ الشُّهُورِ الِاثْنَيْ عَشَرَ أَيَّامُهُ ثَلَاثُونَ، وَلَيَالِيهِ ثَلَاثُونَ، فَكُلُّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِهِ شَخْصٌ، وَلِكُلِّ لَيْلَةٍ




