قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": هُمُ الَّذِينَ صَدَّقُوا بِمَعْنَوِيَّةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ ، وَنُبُوَّةِ رَسُولِهِ الْأَمِينِ. وَمَنْ يُنْكِرُ قُدْرَتَهُ جَلَّ جَلَالُهُ وَيُخَالِفُ شَرَائِعَ رُسُلِهِ، فَقَدْ مَرَقَ مِنَ الدِّينِ، وَعُدَّ مِنَ الْمُلْحِدِينَ الْجَاحِدِينَ مَعْنَوِيَّتَهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِهِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالرُّسُلِ": وَاللَّهِ مَا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي الطَّوَائِفِ، إِلَّا بِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ .
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ١٧٧﴾:
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": إِنَّ مَعْرِفَةَ الْبَابِ الْمَنْصُوبِ لِهَذَا الْبَيْتِ وَاجِبَةٌ، وَمَا خَصَّهُ اللَّهُ تَعَالَى الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْوَهَّابُ، وَآيَاتِهِ فِي مُحْكَمِ الْكِتَابِ، فَهُوَ الذُّخْرُ لَنَا فِي الْمُنْقَلَبِ وَالْمَآبِ لِقَوْلِهِ




