وَالِارْتِفَاعِ. وَالثَّمَرَاتِ: الزِّيَادَةُ مِنْهَا. لِأَنَّهُ كُلَّمَا زَادَ عِلْمُهُ عَلَتْ وَارْتَفَعَتْ مَنَازِلُهُ. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ: عَنَى بِهِ أَهْلَ الثَّبَاتِ الَّذِينَ يَحُلُّونَ بِحَيْثُ حَلَّ هَؤُلَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ١٥٦﴾:
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابِهِ "الأَنْوَارِ وَالحُجُبِ":
إِنَّ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ الْكَرِيمَةَ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ : فِي قَوْلِنَا ﴿إِنَّا لِلَّهِ﴾: إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ. وَقَوْلُنَا ﴿وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾: إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْهَلَاكِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ١٥٧﴾:
قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ": هُمْ ضُعَفَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يُرَدَّدُونَ فِي الطُّفُولِيَّةِ، إِلَى أَنْ تُدْرِكَهُمْ مِنَ اللَّهِ الرَّحْمَةُ، فَيَخْرُجُوا مِنَ الْمِحْنَةِ إِلَى الصَّفَاءِ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَهُمْ بِطَاعَةِ الْمَلَائِكَةِ فَلَمْ




