قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي "الرِّسَالَةِ":
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ : اعْرِفُوا مَعْنَوِيَّتِي كَمَا عَرَفْتُمْ مُحَمَّدًا وَسَلْمَانَ، وَإِنِّي أَعْلَى مِنْهُمَا مَنْزِلَةً.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": ﴿وَاشْكُرُوا لِي﴾: فَالشُّكْرُ عِنْدَنَا وَعَلَى رَأْيِنَا: هُوَ تَعْلِيمُ مَعْرِفَتِهِ تَعَالَى إِلَى مَنْ لَا يَعْلَمُهَا مِنَ الطَّالِبِينَ الْمُسْتَحِقِّينَ وَضِعَافِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": لِأَنَّ بِذِكْرِهِ تَعَالَى يَأْنَسُونَ. وَإِلَيْهِ يَسْكُنُونَ. وَالذِّكْرُ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، وَلَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ وَالذِّكْرِ. فَاذْكُرُوا اللَّهَ حَقَّ ذِكْرِهِ فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ، فَإِنَّ ذِكْرَ اللَّهِ لَذَّةٌ فِي الذَّاتِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ١٥٣﴾:
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": فَالِاسْتِعَانَةُ: هِيَ طَلَبُ الْمَعُونَةِ. بِالصَّبْرِ: أَيْ تَرْكُ الشَّكْوَى مِنْ أَلَمِ الْبَلْوَى لِغَيْرِ اللَّهِ. وَفِيهِ




