إِقْرَارِنَا بِالنُّورَانِيَّةِ عِنْدَ ظُهُورِهِ لَنَا بِالأَشْخَاصِ بَشَرِيَّةِ وَأَنْ نَعْتَرِفَ أَنَّهُ هُوَ، مِنْ غَيْرِ ظَنٍّ وَلَا تَوَهُّمٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ١٣٤﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانَ الخَطِيبُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ":
لَهَا مَا كَسَبَتْ: مِنَ الإِجَابَةِ وَالطَّاعَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ١٣٥﴾:
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": يُرِيدُ بِالحَنِفِيَّةِ: دِينَ الإِسْلَامِ.




