وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ العَارِفِينَ": إِنَّ المَعْنَى تَعَالَى: هُوَ المَالِكُ لِرِقَابِ مَخْلُوقَاتِهِ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ كَلِمَةُ لَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾. قَالَ: وَهُوَ دُعَاءُ البَابِ إِلَى رَبِّهِ المِيمِ وَهُوَ يَوْمُ الرَّجْعَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ١١٧﴾:
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الأَذْهَانِ": هَذَا كَلَامُ المِيمِ إِلَيْهِ التَّعْظِيمُ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَوْلَاهُ هُوَ مُبْدِيهِ وَمُظْهِرُهُ وَالأَمْرُ لَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجَدِيلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": هُوَ العَقْلُ. وَهُوَ الحَقُّ مِن رَّبِّكَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": إِنَّ المَعْنَى تَعَالَى جَدُّهُ اخْتَرَعَ الِاسْمَ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ فَقَوْلُنَا مُخْتَرَعٌ وَالمُخْتَرَعُ: هُوَ




