أَهْلِهَا، فَبَاؤُوا بِالخِزْيِ وَالعَارِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، وَفِي الآخِرَةِ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ جَزَاءً عَلَى إِنْكَارِهِمْ وَجُحُودِهِمْ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": المَسَاجِدُ: هُمُ التَّلَامِيذُ. فَمَنْ أَفْسَدَ تِلْمِيذاً بَعْدَ دُخُولِهِ هَذَا البَيْتَ المُكَرَّمَ وَالحَرَمَ المُعَظَّمَ، فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ.
فَجَزَاؤُهُ الخِزْيُ وَالعَارُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَهُوَ فِي الصُّورَةِ بَشَرِيَّةِ، وَالسُّلُوكُ فِي الخَاءَاتِ الخَمْسِ فِي الآخِرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ١١٥﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "تَذْكِرَةُ الأَفْكَار":
قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ : المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ هُنَا: مَا أَشْرَقَ مِنَ الحَاءِ الأَوَّلِ إِلَى الحَاءِ الثَّانِي فَغَرَبَ فِيهِ، وَهُوَ الوَجْهُ المُحِيطُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي دِيوَانِهِ شِعْراً:




