وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد الكَلَازِيُّ الأَنْطَاكِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّأْيِيدِ": فَالنَّاسِخُ وَالمَنْسُوخُ: هُوَ المِيمُ. لِأَنَّهُ ظَهَرَ فِيمَا مَضَى، وَهُوَ المَنْسُوخُ الغَائِبُ، وَالنَّاسِخُ المُقِيمُ، وَالمَنْسُوخُ: المَاضِي.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧﴾:
قَالَ الشَّيْخُ صَالِح نَاصِر قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": المَعْنَى تَعَالَى هُوَ المَالِكُ لِرِقَابِ مَخْلُوقَاتِهِ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ كَلِمَةُ: لَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": وَهُمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالرِّوَايَاتِ الصَّادِقَةِ، وَالدَّلَائِلِ النَّاطِقَةِ. هَؤُلَاءِ: فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِجُحُودِهِمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "ثَمَرَةِ الجَانِي وَزَهْرَةِ المَعَانِي": هَذِهِ وَأَشْبَاهُهَا وَنَظَائِرُهَا تَسَمَّى اللهُ بِهَا وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا لِأَحَدٍ سِوَاهُ، وَكُلُّهَا وَاقِعَةٌ بِالسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ ، لِأَنَّهُ مَوْقِعُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَالنُّعُوتِ وَالغَايَاتِ، وَالمَعْنَى تَعَالَى لَا يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمٌ وَلَا صِفَةٌ.




