مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 390

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد الكَلَازِيُّ الأَنْطَاكِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّأْيِيدِ": فَالنَّاسِخُ وَالمَنْسُوخُ: هُوَ المِيمُ. لِأَنَّهُ ظَهَرَ فِيمَا مَضَى، وَهُوَ المَنْسُوخُ الغَائِبُ، وَالنَّاسِخُ المُقِيمُ، وَالمَنْسُوخُ: المَاضِي.

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧﴾:

قَالَ الشَّيْخُ صَالِح نَاصِر قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": المَعْنَى تَعَالَى هُوَ المَالِكُ لِرِقَابِ مَخْلُوقَاتِهِ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ كَلِمَةُ: لَهُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": وَهُمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالرِّوَايَاتِ الصَّادِقَةِ، وَالدَّلَائِلِ النَّاطِقَةِ. هَؤُلَاءِ: فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِجُحُودِهِمْ.

وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "ثَمَرَةِ الجَانِي وَزَهْرَةِ المَعَانِي": هَذِهِ وَأَشْبَاهُهَا وَنَظَائِرُهَا تَسَمَّى اللهُ بِهَا وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا لِأَحَدٍ سِوَاهُ، وَكُلُّهَا وَاقِعَةٌ بِالسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ ، لِأَنَّهُ مَوْقِعُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَالنُّعُوتِ وَالغَايَاتِ، وَالمَعْنَى تَعَالَى لَا يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمٌ وَلَا صِفَةٌ.

الصفحة 163 من 390