مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 159 من 390

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": إِنَّ لِكُلِّ مَذْهَبٍ أَضْدَاداً أَوْ شَيَاطِينَ، يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ. ذَلِكَ أَنَّهُ رُوِيَ بَعْدَ غَيْبَةِ سَيِّدِنَا سُلَيْمَانَ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ وُجِدَ فِي كُتُبِهِ أَشْيَاءُ يُضَادُّ بَعْضُهَا بَعْضاً، وَيُنَافِي بَعْضُهَا بَعْضاً، وَأَنَّ الشَّيَاطِينَ غَيَّرُوا فِي كُتُبِهِ بَعْدَ غَيْبَتِهِ كَمَا أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَعِلْمُ الحَقِّ لَا يُنَافِي بَعْضُهُ بَعْضاً، بَلْ بَعْضُهُ يَدُلُّ عَلَى بَعْضٍوَ يُثْبِتُ بَعْضُهُ بَعْضاً، وَهَؤُلَاءِ الشَّيَاطِينُ مَذْمُومُونَ لِأَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَهُمْ بِالكُفْرِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "قَطْرِ المِيَاهِ": هَؤُلَاءِ الشَّيَاطِينُ مَذْمُومُونَ، لِأَنَّهُ تَعَالَى ذَكَرَهُمْ أَنَّهُمْ كَاِفرُونَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ١٠٣﴾:

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد حُسَيْن بِمَسْقَس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": التَّقِيَّةُ: هِيَ كِتْمَانُ حَقَائِقِ الأَسْرَارِ، عَنِ المُلْحِدِينَ الفُجَّارِ.

قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : الصَّمْتُ فِي دَوْلَةِ الطَّوَاغِيتِ عِبَادَةٌ.

الصفحة 159 من 390