قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": إِنَّ لِكُلِّ مَذْهَبٍ أَضْدَاداً أَوْ شَيَاطِينَ، يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ. ذَلِكَ أَنَّهُ رُوِيَ بَعْدَ غَيْبَةِ سَيِّدِنَا سُلَيْمَانَ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ وُجِدَ فِي كُتُبِهِ أَشْيَاءُ يُضَادُّ بَعْضُهَا بَعْضاً، وَيُنَافِي بَعْضُهَا بَعْضاً، وَأَنَّ الشَّيَاطِينَ غَيَّرُوا فِي كُتُبِهِ بَعْدَ غَيْبَتِهِ كَمَا أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَعِلْمُ الحَقِّ لَا يُنَافِي بَعْضُهُ بَعْضاً، بَلْ بَعْضُهُ يَدُلُّ عَلَى بَعْضٍوَ يُثْبِتُ بَعْضُهُ بَعْضاً، وَهَؤُلَاءِ الشَّيَاطِينُ مَذْمُومُونَ لِأَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَهُمْ بِالكُفْرِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "قَطْرِ المِيَاهِ": هَؤُلَاءِ الشَّيَاطِينُ مَذْمُومُونَ، لِأَنَّهُ تَعَالَى ذَكَرَهُمْ أَنَّهُمْ كَاِفرُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ١٠٣﴾:
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد حُسَيْن بِمَسْقَس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": التَّقِيَّةُ: هِيَ كِتْمَانُ حَقَائِقِ الأَسْرَارِ، عَنِ المُلْحِدِينَ الفُجَّارِ.
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : الصَّمْتُ فِي دَوْلَةِ الطَّوَاغِيتِ عِبَادَةٌ.




