مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 390

ظَاهِرِينَ مَعَهُ بِصِفَةِ البَشَرِ فَكَيْفَ يُعَادُونَهُمْ، وَهَلْ يُعَادُونَهُمْ وَهُمْ فِي السَّمَاءِ لَا يَرَوْنَهُمْ وَلَا يَعْرِفُونَهُمْ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوز": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: أَيْ صَادِقُ المَعْنَى الَّذِي يَمِينُهُ الظَّاهِرُ لَكُمْ، وَمُقْبِلٌ عَلَيْكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِهَذَا الظُّهُورِ، وَهُوَ الرَّبُّ الأَقْدَمُ الَّذِي عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ٩٩ أَو كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ١٠٠﴾:

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": الآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ الأَنْزَعِيَّةُ لِلْمَعْنَى بِالذَّاتِ. وَالبَيِّنَاتُ: الدَّلَائِلُ وَالعَلَامَاتُ وَالكَرَامَاتُ، مِنْ إِحْيَاءِ المَوْتَى، وَرَدِّ الشَّمْسِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم صَالِح نَاصِر الحَكِيم قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": كَيْفَ يَرَوْنَ المَعَاجِزَ وَالقُدَرَ، وَيُثْبِتُونَ عَلَى صَاحِبِهَا التَّخَاطِيطَ وَالصُّوَرَ.

الصفحة 157 من 390