ظَاهِرِينَ مَعَهُ بِصِفَةِ البَشَرِ فَكَيْفَ يُعَادُونَهُمْ، وَهَلْ يُعَادُونَهُمْ وَهُمْ فِي السَّمَاءِ لَا يَرَوْنَهُمْ وَلَا يَعْرِفُونَهُمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوز": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: أَيْ صَادِقُ المَعْنَى الَّذِي يَمِينُهُ الظَّاهِرُ لَكُمْ، وَمُقْبِلٌ عَلَيْكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِهَذَا الظُّهُورِ، وَهُوَ الرَّبُّ الأَقْدَمُ الَّذِي عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ٩٩ أَو كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ١٠٠﴾:
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": الآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ الأَنْزَعِيَّةُ لِلْمَعْنَى بِالذَّاتِ. وَالبَيِّنَاتُ: الدَّلَائِلُ وَالعَلَامَاتُ وَالكَرَامَاتُ، مِنْ إِحْيَاءِ المَوْتَى، وَرَدِّ الشَّمْسِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم صَالِح نَاصِر الحَكِيم قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": كَيْفَ يَرَوْنَ المَعَاجِزَ وَالقُدَرَ، وَيُثْبِتُونَ عَلَى صَاحِبِهَا التَّخَاطِيطَ وَالصُّوَرَ.




