وَتَمَسَّكَ بِزَخَارِيفِ وَأَبَاطِيلِ الشَّيْطَانِ، وَتَشَبَّهَ بِمَظْهَرِ المَعَاجِزِ، وَكَفَرَ بِخَالِقِ الأَرَضِينَ وَالسَّمَوَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ٩٤ وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ٩٥ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ٩٦﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حَسَن بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "التَّنْبِيهِ": إِنَّ المَوْتَ مِنْ أَسْمَاءِ المَعْنَى عَزَّ وَجَلَّ . يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ:
قَوْلُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : أَنَا المَوْتُ. وَإِلَيْهِ وَقَعَتِ الإِشَارَةُ فِي هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيع قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَهْجَةِ الأَسْرَارِ": هَذَا الخِطَابُ لِلْيَهُودِ. وَالمَوْتُ: بِدَلِيلِ هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى الغَيْبَةِ فِي ط.




