عَشَرَ مَطْلَعاً بَابِيّاً، شَرَّفَهَا الِاسْمُ وَأَرْبَعَةٌ صَوَامِتُ وَهُمْ: تَرَاكِي، حُدُوثٌ، صَفْقَةٌ وَمُؤَهَّلٌ. وَالصُّورَةُ المُعَلَّقَةُ بِهِمْ مِنْ قَلَمِ الدَّارِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ٥٩﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِم الجَدِيلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": وَالقَوْلُ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ: هُوَ مَعْرِفَةُ أَمِيرِ النَّحْلِ بِالأَزَلِيَّةِ الفَرْدَانِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ ظَاهِراً لَهُمْ تَجْنِيساً لِإِثْبَاتِ وُجُودِهِ، وَتَأْكِيدِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، شَبَّهُوهُ بِأَنْفُسِهِمْ وَقَالُوا نَحْنُ هُوَ، وَدَعَوْا إِلَى أَنْفُسِهِمْ، فَوَقَعَ مِنْهُمُ الظُّلْمُ وَالكُفْرُ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمُ الرِّجْزَ، وَهَذَا العَذَابُ مِنَ السَّمَاءِ. وَالسَّمَاءُ سَلْسَلٌ: فَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوب الحَسَن قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ": نَزَلَتْ بِالمُجْتَرِئِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى رَسُولِهِ عَزَّ عِزُّهُ فَأَخَذَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِعَاجِلِ النِّقْمَةِ وَمِنْ وَرَائِهِ العَذَابُ الأَبَدِيُّ.




