قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ٤٦﴾:
قَالَ الشَّيْخُ عَلِي العَبَّاس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": تَنْبِيهاً لِقُوَّةِ سُلْطَانِهِ، وَنُفُوذِ قُدْرَتِهِ فِي عِبَادِهِ، وَإِشَارَةً إِلَى كَمَالِ عَدْلِهِ، فِي أَحْكَامِهِ عَلَى مَخْلُوقَاتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": هَذَا كَلَامُ المَعْنَى جَلَّ وَعَلَا إِشَارَةٌ إِلَى المِيمِ لِذِكْرِهِ التَّعْظِيمُ وَدَلَالَةٌ عَلَيْهِ أَنَّهُ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ٤٧﴾:
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابِهِ "الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ": إِسْرَائِيلُ هُوَ الحِجَابُ، وَهُوَ المِيمُ لِذِكْرِهِ التَّعْظِيمُ. وَبَنُوهُ: هُمُ المُؤْمِنُونَ العَارِفُونَ. وَقِيلَ إِسْرَائِيلُ هُوَ البَابُ وَقِيلَ إِسْرَائِيلُ هُوَ المَعْنَى جَلَّ وَعَلَا .




