قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": أَيْ: يَجِبُ مُسَاعَدَةُ المُسْتَحِقِّينَ مِنَ التَّلَامِيذِ فَلَا يُمْنَعُونَ، وَلَا يَجُوزُ تَأْخِيرُ التِّلْمِيذِ وَدَفْعُهُ عَنِ التَّعْلِيقِ وَالسَّمَاعِ إِذَا شَهِدَ لَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ.
أَقُولُ: تَطْلُبُونَ مَعْرِفَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ العُلَمَاءِ العَارِفِينَ، وَتَعْتَقِدُونَ أَنَّ بَذْلَهُ لَكُمْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ فَلَا تَنْسَوْا أَنَّ هَذَا الوَاجِبَ هُوَ أَيْضاً عَلَيْكُمْ فِي إِعْطَائِهِ إِلَى مَنْ هُمْ مِنْ دُونِكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ المُسْتَحِقِّينَ وَضُعَفَاءِ المُؤْمِنِينَ، فَأَحْسِنُوا عَلَى مَنْ دُونِكُمْ لِيُحْسِنَ عَلَيْكُمْ مَنْ هُمْ فَوْقَكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ٤٥﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِم الجَدِيلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": وَهِيَ الِاعْتِرَافُ بِالوَلَايَةِ لِلْمَوْلَى وَالِاعْتِقَادُ بِأُلُوهِيَّتِهِ، وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ، وَهُوَ قَوْلُ الحَقِّ فِي مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ .
وَقَالَ الأَمِيرُ حَسَن بْن مَكْزُون قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "تَزْكِيَةِ النَّفْسِ": الصَّلَاةُ: هِيَ مَعْرِفَةُ اتِّصَالِ الحِجَابِ بِالمَعْنَى، لِأَنَّ مَعْرِفَةَ ذَلِكَ هِيَ الصَّلَاةُ الحَقِيقِيَّةُ. مِنْ




