مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 25 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 283 من 388

وقد ترد المنصوبة بمعنى التصديق والرضا بالشئ.(1)

أقول ، الظاهر أن إبليس إنما قال له ذلك عندما أتى العسكر لقتله فحرضه على القتال ليكون أدعى لقتله ، فالمعنى اسكت ولا تتكلم بكلمة توبة واستكانة فإنك تظفر عليهم الان ، ويحتمل الرضا والتصديق أيضا. وقرأ السيد الداماد : تطفر بالطاء المهملة ، وقال : أيها بكسر الهمزة وإسكان المثناة من تحت وبالتنوين على النصب كلمة أمر بالسكوت والكف عن الشئ والانتهاء عنه ، وتطفر باهمال الطاء وكسر الفاء وقيل : بضمها إيضا من طفر يطفر أي وثب وثبة ، سواء كان من فوق أو إلى فوق ، كما يطفر الانسان حائطا ، أو من حائط.قال في المغرب : وقيل الوثبة من فوق والطفرة إلى فوق.

27 - كش : سعد عن أحمد بن محمد عن أبيه وابن يزيد والحسين بن سعيد جميعا عن ابن أبي عمير عن إبراهيم ابن عبدالحميد عن حفص بن عمرو النخعي قال : كنت جالسا عند أبي عبدالله عليه السّلام فقال له رجل : جعلت فداك إن أبا منصور حدثني أنه رفع إلى ربه وتمسح على رأسه ، وقال له بالفارسية يا بسر!

فقال له أبوعبدالله عليه السّلام : حدثني أبي عن جدي أن رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم قال : إن إبليس اتخذ عرشا فيما بين السمآء والارض واتخذ زبانية بعدد الملائكة فاذا دعا رجلا فأجابه وطئ عقبه وتخطت إليه الاقدام تراءى له ابليس ورفع إليه ، و إن أبا منصور كان رسول إبليس ، لعن الله أبا منصور ، لعن الله أبا منصور ، ثلاثا.(2)

28 - ير : أحمد بن محمد عن اليزنطي عن الحسن بن موسى عن زرارة قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فسألني ما عندك من أحاديث الشيعة؟ قلت : إن عندي منها شيئا كثيرا قد هممت أن اوقد لها نارا ثم احرقها ، قال : ولم؟ هات ما أنكرت منها ، فخطر. على بالي الامور فقال لي : ما كان علم الملائكة حيث قالت : أتجعل فيها من يفسد فيها

____________________

(1) النهاية 1 : 66.

(2) رجال الكشى : 195 و 196.

الصفحة 283 من 388