مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 25 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 388

13 - ك : أبي عن سعد والحميري معا عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن جعفر عن عبدالحميد بن نصر عن أبي إسماعيل عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : لا تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام أبدا إنما هي في الاعقاب وأعقاب الاعقاب(1).

14 - ع : أحمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن المثنى الهاشمي قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال : لا أراكم تأخذون به ، إن جبرئيل عليه السّلام نزل على محمد (ص) وما ولد الحسين عليه السّلام بعد ، فقال له : يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك فقال : ياجبرئيل لا حاجة لي فيه ، فخاطبه ثلاثا ، ثم دعا عليا عليه السّلام فقال له : إن جبرئيل يخبرني عن الله عزّ وجلّ أنه يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك ، فقال : لا حاحة لي فيه يا رسول الله فخاطب عليا عليه السّلام ثلاثا ، ثم قال : إنه يكون فيه وفي ولده الامامة والوراثة والخزانة(2).

فأرسل إلى فاطمة عليها السّلام أن الله يبشرك بغلام تقتله امتي من بعدي ، فقالت فاطمة : ليس لي فيه حاجة يا أبة ، فخاطبها ثلاثا ثم أرسل إليها لابد أن يكون فيه الامامة والوراثة والخزانة ، فقالت له : رضيت عن الله عزّ وجلّ ، فعلقت وحملت بالحسين عليه السّلام فحملت ستة أشهر ثم وضعته ولم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسى بن مريم(3) عليهما السّلام ، فكفلته ام سلمة ، وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم يأتيه في كل يوم فيضع

____________________

(1) اكمال الدين : 231.

(2) الخزانة : مكان الخزن اى المال المخزون ولعل المراد به الغنائم والخمس والانفال وما يختص بالامام من الاموال العامة والخاصة.

(3) في هامش نسخة : الظاهر ان يحيى صحف بعيسى عليهما السّلام كما في الروايات الاخر من تشبيه الحسين عليه السّلام بيحيى في الولادة والشهادة.كذا سمعت منه ادام الله ايام افادته. أقول : يوجد في الكافى رواية اخرى قدر مدة حمل عيسى عليه السّلام بستة اشهر راجع البحار 14 : 207 فعليه احتمال التصحيف ضعيف.

الصفحة 255 من 388