مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 25 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 213 من 388

6

﴿باب﴾

*(معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته)*

*(وذريته صلوات الله عليهم أجمعين)*

الايات : طه « 20 » وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها. « 132 »

الشعراء : « 26 » وأنذر عشيرتك الاقربين « 215 »

تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : « وأمر أهلك » أي أهل بيتك وأهل دينك « بالصلوة » وروى أبوسعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يأتي باب فاطمة وعلي تسعة أشهر وقت كل صلاة فيقول : الصلاة يرحمكم الله(1) إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا.

ورواه ابن عقدة باسناده من طرق كثيرة عن أهل البيت عليهم السّلام وغيرهم مثل أبي برزة وأبي رافع ، وقال أبوجعفر عليه السّلام : أمره الله تعالى أن يخص أهله دون الناس ليعلم الناس أن لاهله عند الله منزلة ليست للناس ، فأمرهم مع الناس عامة وأمرهم(2) خاصة.(3)

قال : وفي قراءة عبدالله بن مسعود : « وأنذر عشيرتك الاقربين ، ورهطك منهم المخلصين » وروي ذلك عن أبي عبدالله عليه السّلام.(4)

وقال الرازي وغيره في تفاسيرهم : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله بعد نزول قوله تعالى :

____________________

(1) في المصدر : رحمكم الله.

(2) في المصدر : ثم امرهم خاصة.

(3) مجمع البيان 7 : 38.

(4) مجمع البيان : 7 : 206.

الصفحة 213 من 388