مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 25 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 388

عنده من العلم الحلال والحرام(1) وتأويل الكتاب وفصل الخطاب ، وكذلك في كل زمان لابد من أن يكون واحد يعرف(2) هذا وهو ميراث من رسول الله (ص) يتوارثونه وليس يعلم أحد منهم شيئا من أمر الدين إلا بالعلم الذي ورثوه عن النبي صلّى الله عليه وآله وهو ينكر الوحي بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فقال : قد صدق في بعض ، وكذب في بعض. وفي آخر الورقة : قد فهمنا رحمك الله كل ما ذكرت ، ويأبى الله عزّ وجلّ أن يرشد أحدكم وأن يرضى عنكم وأنتم مخالفون معطلون(3) الدين لا تعرفون إماما ولا تتولون وليا كلما تلافاكم(4) الله عزّ وجلّ برحمته وأذن لنا في دعائكم إلى الحق وكتبنا إليكم بذلك وأرسلنا إليكم رسولا لم تصدقوه ، فاتقوا الله عباد الله ولا تلجوا(5) في الضلالة من بعد المعرفة ، واعلموا أن الحجة قد لزمت أعناقكم واقبلوا(6) نعمته عليكم تدم(7) لكم بذلك السعادة في الدارين عن(8) الله عزّ وجلّ إن شاء الله. وهذا الفضل بن شاذان ما لنا وله؟ يفسد علينا موالينا ، ويزين لهم الاباطيل وكلما كتبنا إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك ، وأنا أتقدم إليه أن يكف عنا وإلا(9) والله سألت الله أن يرميه بمرض لا يندمل جرحه(10) في الدنيا ولا في الاخرة ابلغ (11)

____________________

(1) في نسخة : من العلم علم الحلال والحرام.

(2) في المصدر : ممن يعرف.

(3) في المصدر : ومبطلون في الدين.

(4) تلافى الامر : تداركه. وفى المصدر : تلاقاكم.

(5) في المصدر : ولا تلحوا.

(6) في المصدر : فاقبلوا.

(7) في المصدر : تدوم.

(8) في نسخة : بمن الله.

(9) في نسخة : وانا.

(10) في المصدر : جرحه منه.

(11) في نسخة : اقرء.

الصفحة 164 من 388