مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 25 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 159 من 388

اختلفوا علينا ، فنحن ندين الله بطاعة أبي الحسن عليه السّلام إن كان حيا فانه كان إمامنا وإن كان مات فوصيه الذي أوصى إليه إمامنا ، فما حال من كان هذا حاله؟ مؤمن هو؟

قال : نعم ، قد جاءكم(1) أنه « من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية » قال : وهو كافر(2) قالا : فلم تكفره(3) قالا : فما حاله؟ قال : أتريدون أن اضللكم؟(4) قالا : فبأي شئ نستدل(5) على أهل الارض؟ قال : كان جعفر عليه السّلام يقول : تأتي المدينة فتقول : إلى من أوصى فلان؟ فيقولون : إلى فلان ، والسلاح عندنا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حيث ما دار دار الامر ، قالا : فالسلاح من يعرفه؟ ثم قالا : جعلنا الله فداك ، فأخبرنا بشئ نستدل به ، فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن عليه السّلام يريد أن يسأله عن الشئ فيبتدي به(6) ، ويأتي أبا عبدالله عليه السّلام فيبتدي(7) به قبل إن يسأله ، قال : فهكذا كنتم تطلبون من جعفر وأبي الحسن عليه السّلام. قال له ابراهيم : جعفر عليه السّلام لم ندركه وقد مات والشيعة مجتمعون عليه وعلى أبي الحسن عليه السّلام وهم اليوم مختلفون ، قال : ما كانوا مجتمعين عليه ، كيف يكونون مجتمعين عليه وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل وهم يرونه يشرب كذا وكذا فيقولون : هو أجود.

قالوا(8) إسماعيل لم يكن أدخله في الوصية ، فقال : قد كان أدخله في كتاب

____________________

(1) في نسخة : [ قالا : قد جاءكم ] وفى المصدر : قالا : قد جاء منكم

(2) في نسخة : قال : وانه كافر هو.

(3) في نسخة : [ فلم نكفره ] وفى اخرى : [ فلم لم تكفره ] وفى المصدر : فلو لم تكفره.

(4) في نسخة وفى المصدر : اضلكم.

(5) في نسخة : يستدل.

(6 و 7) في نسخة : فيبتديه به.

(8) هكذا في النسخة وفى المصدر ، واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح : قالا.

الصفحة 159 من 388