ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن موسى عن حنان عن الحارث مثله(1).
10 - ل : أبي عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك إذا مضى عالمكم أهل البيت فبأى شئ يعرفون(2) من يجيئ بعده؟ قال : بالهدي(3) والاطراق وإقرار آل محمد له بالفضل ولا يسئل عن شئ مما بين صدفيها(4) إلا أجاب فيه(5).
ير : الحسين بن محمد عن أبي جعفر محمد بن الربيع عن رجل من أصحابنا عن الجارود مثله(6).
بيان : الهدي : السيرة الحسنة ، ويحتمل الهدى بالضم ، والاطراق لعله أراد به السكوت في حال التقية ، أو كناية عن السكينة والوقار ، قال الفيروزآبادي : أطرق سكت ولم يكلم وأرخى عينيه ينظر إلى الارض. وقوله : بين صدفيها ، إي جميع الارض ، فإن الجبل محيط بالدنيا ، وصدف الجبل هو ما قابلك من جانبه ، وفي البصائر « بين دفتين » ودافتا المصحف ضامتاه كناية عن الكل.
11 - ير : عمران بن موسى عن محمد بن الحسين عن عبيس بن هشام عن الحسين بن يونس(7) عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إذا أراد الله أن يخلق إماما أخذ الله بيده شربة من تحت عرشه فدفعه إلى ملك من ملائكته فأوصلها إلى الامام فكان الامام من
____________________
(1) بصائر الدرجات : 144.
(2) في البصائر : يعرف الذى يجئ من بعد.
(3) في الهامش : بالهداة.ير. أقول : الموجود في البصائر : بالهداية.
(4) في البصائر : مما بين الدفتين الا اجاب عنه.
(5) الخصال 1 : 49.
(6) بصائر الدرجات 144.
(7) هكذا في الكتاب ومصدره ولعل الصحيح : [ الحسين عن يونس ] والحسين هو ابن احمد المنقرى ويونس هو ابن ظبيان الكوفى.




