مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 25 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 130 من 388

نى : الكليني عن القاسم بن العلاء عن عبد العزيز بن مسلم عنه عليه السّلام مثله.(1)

كا : أبومحمد عن القاسم بن العلاء عن عبدالعزيز بن مسلم مثله.(2)

بيان : قوله عليه السّلام : وخدعوا عن أديانهم ، أي خدعهم الشيطان صارفا لهم عن أديانهم ، وفي الكافي : عن آرائهم ، فعن تعليلية.قوله تعالى : « ما فرطنا » الاستشهاد بالاية على وجهين : الاول أن الامامة أعظم الاشياء فيجب أن يكون مبينا فيه. الثاني أنه تعالى أخبر ببيان كل شئ في القرآن ، ولا خلاف في أن غير الامام لا يعرف كل شئ من القرآن ، فلا بد من وجود الامام المنضوص ، وعلى التقديرين مبنى الاستدلال على كون المراد بالكتاب القرآن كما هو الظاهر : وقيل : هو اللوح. قوله عليه السّلام : من تمام الدين ، أي لا شك أنه من امور الدين بل أعظمها كيف لا وقد قدموه على تجهيز الرسول صلّى الله عليه وآله الذي كان من أوجب الامور ، فلابد أن يكون داخلا فيما بلغه صلّى الله عليه وآله‌وسلم. والقصد : الطريق الوسط. والاضافة بيانية. إلا بينه ، لعلي عليه السّلام أو للناس بالنص عليه.قوله عليه السّلام : هل يعرفون ، الغرض أن نصب الامام موقوف على العلم بصفاته وشرايط الامامة ، وهم جاهلون بها ، فكيف يتيسر لهم نصبه وتعيينه.

قوله : وأمنع جانبا ، أي جانبه أشد منعا من أن يصل إليه يد أحد. والاشادة رفع الصوت بالشئ ، يقال : أشاده وأشاد به : إذا أشاعه ورفع ذكره.

وصارت في الصفوة مثلثة ، أي أهل الطهارة والعصمة ، أو أهل الاصطفاء والاختيار والنافلة : العطية الزائدة ، أو ولد الولد.يهدون بأمرنا ، إي لا بتعيين الخلق.قرنا فقرنا منصوبان على الظرفية.قوله تعالى : « إن أولى الناس بابراهيم » أي أخصهم وأقربهم ، من الولي بمعنى القرب ، أو أحقهم بمقامه ، والاستدلال بالآية مبني على أن المراد بالمؤمنين فيها الائمة عليهم السّلام ، أو على أن تلك الامامة انتهت إلى النبي (ص) وهو لم يستخلف غير علي عليه السّلام بالاتفاق.

____________________

(1) غيبة النعمانى : 116 - 119.

(2) اصول الكافى 1 : 198 و 203.

الصفحة 130 من 388