الله تعالى : ( وَالشَّمْسِ وَضُحاها وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) قال ( الشَّمْسِ وَضُحاها ) هو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله ( وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ( وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ) آل محمد الحسن والحسين عليه السّلام ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) بنو أمية وقال ابن عباس هكذا (1) وقال أبو جعفر عليه السّلام هكذا وقال (2) الحارث الأعور للحسين بن علي عليهما السلام يا ابن رسول الله جعلت فداك أخبرني عن قول الله في كتابه المبين ( وَالشَّمْسِ وَضُحاها ) قال ويحك يا حارث محمد رسول الله (3) قال قلت ( وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ) قال ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يتلو محمدا صلّى الله عليه وآله قال قلت قوله ( وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ) قال ذلك القائم عليه السّلام من آل محمد صلّى الله عليه وآله يملأ الأرض عدلا وقسطا (4) ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) بنو أمية.
قال ابن عباس (5) قال رسول الله صلّى الله عليه وآله بعثني الله نبيا فأتيت بني أمية فقلت يا بني أمية إني رسول الله إليكم قالوا كذبت ما أنت برسول الله قال ثم ذهبت إلى بني هاشم فقلت يا بني هاشم إني رسول الله إليكم فآمن
__________________
(1) الموجود في المصدر هكذا : فرات قال : حدثني الحسين بن سعيد معنعنا عن ابن عباس في قول الله تعالى : « والشمس وضحاها » قال : رسول الله صلّى الله عليه وآلهوسلم « والقمر إذا تلاها » أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام « والنهار إذا جلاها » الحسن والحسين عليهما السّلام « والليل إذا يغشاها » بنو أمية.
(2) الموجود في المصدر : فرات قال : حدثني علي بن محمد بن عمر الزهرى معنعنا عن ابى جعفر عليه السّلام قال : قال الحارث الأعور للحسين عليه السّلام : يا بن رسول الله اه.
(3) في المصدر : ذلك محمد رسول الله.
(4) في المصدر : [ قسطا وعدلا ] ولم يذكر فيه : قوله : والليل اه.
(5) فيه اختصار ايضا : او كان نسخة المصنف ناقصة ، والموجود في المصدر : فرات قال :
حدثنا عبد الله بن زيد عن ابن يزيد معنعنا عن ابن عباس في قول الله عز وجل : « والشمس وضحاها » قال : هو النبي صلّى الله عليه وآلهوسلم « والقمر إذا تلاها » أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام « والنهار إذا جلاها » الحسن والحسين عليهما السّلام « والليل إذا يغشاها » بنو أمية : قال ابن عباس اه.




