مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 24 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 65 من 406

ذكر الأكثر إما لأن بعضهم لم يعرف الحق لنقصان العقل أو لعدم بلوغ الدعوة وقيل الضمير للأمة وقيل أي أكثرهم الكافرون بنبوة محمد صلّى الله عليه وآله ولكن لا يساعده هذا الخبر وتفسيره عليه السّلام قريب من قول السدي ولا ريب أن الولاية من أعظم نعم الله على العباد إذ بها تنتظم مصالح دنياهم وعقباهم.

فإن قيل الآية الأولى من سورة النحل وهي مكية والثانية من المائدة وهي مدنية والخبر يدل على أن الأولى نزلت بعد الثانية قلت ذكر الطبرسي (1) رحمه الله أن أربعين آية من أول السورة مكية والباقي من قوله ( وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ) إلى آخر السورة مدنية فهي مدنية مع أنه لا اعتماد على ضبطهم في ذلك.

50 - كنز : روى الصدوق رحمه الله بإسناده إلى (2) محمد بن الفيض بن المختار عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه عن جده عليه السّلام قال : خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله ذات يوم وهو راكب وخرج علي عليه السّلام وهو يمشي فقال له يا أبا الحسن إما أن تركب إذا ركبت (3) وتمشي إذا مشيت وتجلس إذا جلست إلا أن يكون في حد من حدود الله لا بد لك من القيام والقعود فيه وما أكرمني الله بكرامة إلا وأكرمك بمثلها وخصني الله بالنبوة والرسالة - (4) وجعلك وليي في ذلك تقوم في حدوده وصعب أموره والذي بعثني بالحق نبيا ما آمن بي من أنكرك ولا أقر بي من جحدك ولا آمن بالله من كفر بك وإن فضلك لمن فضلي وإن فضلي لفضل الله وهو قول ربي عز وجل ( قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا

__________________

(1) في مجمع البيان 6 : 347.

(2) في المصدر : روى الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه رحمه الله عن علي بن أحمد بن عبد الله البرقي عن أبيه عن محمد بن خالد باسناد متصل الى.

(3) في المصدر : يا ابا الحسن اما أن تركب واما أن تنصرف : فان الله امرنى ان تركب إذا ركبت.

(4) في المصدر : الا وقد اكرمك بمثلها ، وخصنى بالنبوة والرسالة.

الصفحة 65 من 406