مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 24 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 49 من 406

23 - وروي عن ابن المغازلي أيضا بإسناده عن السدي مثله وزاد في آخره وقال في قوله تعالى : ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) قال رضي محمد صلّى الله عليه وآله أن يدخل أهل بيته الجنة (1).

29

(باب)

*(أنهم عليهم السّلام نعمة الله والولاية شكرها وأنهم )*

*(فضل الله ورحمته وأن النعيم هو الولاية و)*

*(بيان عظم النعمة على الخلق بهم عليهم السّلام)*

الآيات إبراهيم «14» : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ) «28 و 29».

التكاثر «102» : ( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) «8».

تفسير : قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى : ( بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ ) يحتمل أن يكون المراد ألم تر إلى هؤلاء الكفار عرفوا نعمة الله بمحمد صلّى الله عليه وآله أي عرفوا محمدا ثم كفروا به فبدلوا مكان الشكر كفرا.

وروي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : نحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز.

. ويحتمل أن يكون المراد جميع نعم الله على العموم بدلوها أقبح التبديل واختلف في المعنى بالآية فروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام وابن عباس وابن جبير وغيرهم (2) أنهم كفار قريش كذبوا نبيهم ونصبوا له الحرب والعداوة.

وسأل رجل أمير المؤمنين عليه السّلام عن هذه الآية فقال هما الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين وأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر ..

__________________

(1) العمدة : 186. والآية في الضحى : 5.

(2) هو الضحاك ومجاهد. على ما في المجمع.

الصفحة 49 من 406