عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ ) الآية ويدل الخبر على نزولها فيهم ويؤيده الأخبار السابقة.
27
(باب)
*(آخر في تأويل قوله تعالى : أن لهم قدم صدق عند ربهم (1))*
1 - فس : أبي عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله تعالى : ( قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) قال هو رسول الله صلّى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام (2).
شي : عن اليماني مثله (3).
كا : علي عن أبيه مثله.
بيان : لعل المراد ولايتهم أو شفاعتهم أو المراد بالقدم المتقدم في العز والشرف ويؤيد الأول.
2 - ما رواه الكليني عن الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن يونس عمن رفعه عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله عز وجل : ( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) قال ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه (4).
وقال الطبرسي : قال ابن الأعرابي القدم المتقدم في الشرف وقال أبو عبيدة والكسائي كل سابق في خير أو شر فهو عند العرب قدم ويقال
__________________
(1) يونس : 2.
(2) تفسير القمي : 284. لم يذكر فيه وفي تفسير العياشي : والأئمة عليهم السّلام.
(3) تفسير العياشي 2 : 120 فيه : إبراهيم بن عمر عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السّلام.
(4) أصول الكافي 1 : 422.




