95 - كنز : محمد بن العباس عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن ابن سدير عن أبي محمد الحناط قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام قول الله عز وجل : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ) (1) بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين قال ولاية علي عليه السّلام (2).
96 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن صفوان عن أبي عثمان عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله عز وجل : ( أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ) قال خروج القائم ( ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ) قال هم بنو أمية الذين متعوا في دنياهم (3).
97 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسن الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن الحسن بن حماد عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عز وجل : ( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) قال في علي وفاطمة والحسن والحسين وأهل بيته عليه السّلام (4).
98 - كنز : روي من طريق العامة عن ابن عباس (5) قال : قوله عز وجل : ( وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ ) قال الأعمى أبو جهل والبصير أمير المؤمنين عليه السّلام ( وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ ) فالظلمات أبو جهل والنور أمير المؤمنين ( وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ) فالظل ظل أمير المؤمنين عليه السّلام في الجنة والحرور يعني جهنم لأبي جهل ثم جمعهم جميعا فقال ( وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ ) فالأحياء علي وحمزة و
__________________
(1) في المصدر : « من المنذرين » أى المخوفين لقومك به « وإنه لفي زبر الأولين » اى الكتب المنزلة على النبيين : يعنى ان هذا الامر الذي نزل به إليك في ولاية علي عليه السّلام منزل في كتب الأنبياء الاولين عليهم السّلام كما هو منزل في القرآن انتهى أقول : الظاهر أنه سقط عن النسخة قوله : قال : ولاية علي عليه السّلام ، ولعل قوله : اي الكتب إلى آخره من كلام مصنف الكنز.
(2) كنز الفوائد : 201 و 202 والآيات في الشعراء : 192 - 195.
(3) كنز الفوائد : 202 : والآيات في الشعراء : 205 - 207.
(4) كنز الفوائد : 204 : والآية في الشعراء : 219.
(5) في المصدر : روى عن انس بن مالك بن شهاب عن ابى صالح عن ابن عباس.




