مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 24 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 311 من 406

مهران عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن سليمان (1) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام ما معنى قوله تعالى : ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال الذين همزوا آل محمد حقهم ولمزوهم وجلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم (2).

بيان : قال الفيروزآبادي الهمز الغمز والضغط والنخس والدفع والضرب والعض والكسر والهمزة الغماز وقال اللمز العيب والإشارة بالعين ونحوها والضرب والدفع وكهمزة العياب للناس أو الذي يعيبك في وجهك والهمزة من يعيبك في الغيب وما ذكره عليه السّلام قريب من بعض تلك المعاني.

14 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن سنان عن محمد بن النعمان قال سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول إن الله عز وجل لم يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كبعض الناس ولكن نحن الذين قال الله عز وجل ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) (3)

15 - فر : تفسير فرات بن إبراهيم عبيد بن كثير بإسناده عن جعفر بن محمد عليه السّلام في قول الله تعالى ( لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) قال أهل بيت نبيكم عليه السّلام (4).

بيان : إنما أول عليه السّلام قتل الأنفس بقتلهم عليه السّلام لأنهم أسباب للحياة الجسمانية والروحانية فهم بمنزلة أنفس الناس أو لأن قتلهم سبب لهلاكهم الصوري والمعنوي فكأنهم قتلوا أنفسهم.

16 - كا : الكافي العدة عن سهل عن محمد بن سليمان عن أبيه (5) عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قلت ( هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ) قال يغشاهم القائم بالسيف قال قلت ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ) قال خاضعة لا تطيق الامتناع قال قلت ( عامِلَةٌ ) قال

__________________

(1) في المصدر : عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه سليمان.

(2) كنز الفوائد : 406.

(3) كنز الفوائد : 278 والآية في المؤمن : 60.

(4) تفسير فرات : 29. والآية في النساء : 69.

(5) في نسخة : عن أبيه عن أبي بصير.

الصفحة 311 من 406