مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 23 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 87 من 397

لها ، فلقينا سالم بن أبي خفصة فقال : يا با عبيدة من إمامك؟ قلت : أئمتي آل محمد صلّى الله عليه وآله ، فقال : هلكت وأهلكت ، أما سمعت أنا وأنت معي أنا جعفر عليه السّلام وهو يقول : من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية؟ قلت : بلى لعمري فرزقني الله المعرفة قال : فقلت لابي عبدالله عليه السّلام : إن سالم بن أبي حفصة قال لي : كذا وكذا ، فقال لي : يا با عبيدة(1) إنه لم يمت منا ميت حتى يخلف من بعده من يعمل مثل عمله(2) ويسير بمثل سيرته ، ويدعو إلى مثل الذي دعا إليه يا أبا عبيدة إنه لم يمنع(3) ما أعطى داود أن أعطى سليمان ، قال : ثم قال : يا با - عبيدة إنه إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان لا يسأل الناس بينة(4).

29 - سن : محمد بن علي بن محبوب ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إن من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه بلا إمام عادل من الله فإن سعيه غير مقبول ، وهو ضال متحير ، ومثله كمثل شاة(5) ضلت عن راعيها وقطيعها فتاهت ذاهبة وجائية يومها ، فلما أن جنها الليل(6) بصرت بقطيع غنم مع راعيها فجاءت إليها ، فباتت معها في ربضها ، فلما أن ساق الراعي قطيعه أنكرت راعيها وقطيعها ، فهجمت متحيرة تطلب راعيها وقطيعها ، فبصرت بسرح قطيع غنم آخر فعمدت نحوها وحنت إليها ، فصاح بها الراعي : الحقي بقطيعك ، فإنك

____________________

(1) في المصدر : بلى لعمرى لقد كان ذلك ، ثم قعد ذلك بثلاث او نحوها دخلنا على ابى عبدالله عليه السّلام فرزق الله لنا المعرفة فدخلت عليه فقلت له : لقيت سالما فقال لى : كذا وكذا وقلت له : كذى وكذى ، فقال ابو عبدالله عليه السّلام : يا ويل لسالم يا ويل لسالم. ثلاث مرات اما يدرى سالم ما منزلة الامام ، الامام اعظم مما يذهب إليه سالم والناس اجمعين ، يا عبيدة

(2) في المصدر : من يعمل بمثل عمله.

(3) في المصدر : لم يمنع الله.

(4) بصائر الدرجات : 150 فيه بعد قوله : ما اعطى : ثم قال : هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب ، قال : قلت : ما اعطاه الله جعلت فداك؟ قال : نعم يا با عبيدة انه. اه.

(5) في المصدر : كمثل شاة لا راعى لها ضلت.

(6) في الغيبة : فلما جنها الليل.

الصفحة 87 من 397