مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 23 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 85 من 397

فداك؟ فسره لي ، فقال : ويل للمشركين الذين أشركوا بالامام الاول ، وهم بالائمة الآخرين كافرون ، يا أبان إنما دعا الله العباد إلى الايمان به فإذا آمنوا بالله وبرسوله افترض عليهم الفرائض(1).

بيان : فسر عليه السّلام المشرك بمن أشرك مع الامام الحق إماما آخر ، والآخرة بالائمة الآخرة ، وهذا بطن من بطون الآية ، ويدل الخبر على أن المشركين بالله غير مكلفين بالفروع ، والمخالفين مكلفون بها ، وهو خلاف المشهور بين الامامية ويمكن حمله على أن المراد أن تكليف الذين لا يعرفون الله ورسوله بالايمان بهما أهم وآكد من دعوتهم إلى الفروع ، لا أنهم غير مكلفين بها ، وهذه القدر كاف لتأييد كون المراد بالمشرك المعنى الذي ذكره عليه السّلام.

24 - ن : فيما كتب الرضا عليه السّلام للمأمون من شرائع الدين : من مات لا يعرف أئمته مات ميتة جاهلية(2).

25 - ثو : أبي ، عن عبدالله بن الحسن ، عن أحمد بن علي ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله (ص) ذات يوم جالسا وعنده نفر من أصحابه فيهم علي بن أبي طالب عليه السّلام إذ قال : « من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة » فقال رجلان من أصحابه : فنحن نقول : لا إله إلا الله ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إنما تقبل شهادة أن لا إله إلا الله من هذا ومن شيعته الذين أخذ ربنا ميثاقهم ، فقال الرجلان : فنحن نقول : لا إله إلا الله(3) فوضع رسول الله يده على رأس علي عليه السّلام ثم قال : علامة ذلك أن لا تحلا عقده ولا تجلسا مجلسه ، ولا تكذبا حديثه(4).

____________________

(1) تفسير القمى : 589.

(2) عيون الاخبار : 265. فيه : وان الارض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه في كل عصر واوان ، وانهم العروة الوثقى « إلى أن قالى » ومن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية.

(3) في المصدر : اخذ ربنا ميثاقهم فوضع.

(4) ثواب الاعمال : 7 و 8.

الصفحة 85 من 397