4
﴿باب﴾
*(وجوب معرفة الامام ، وانه لا يعذر الناس بترك الولاية)*
*(وان من مات لا يعرف امامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق)*
1 - سن : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن بشير الدهان قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : قال رسول الله (ص) : « من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية » فعليكم بالطاعة ، قد رأيتم أصحاب علي ، وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالة(1) ، لنا كرائم القرآن ، ونحن أقوام افترض الله طاعتنا ، ولنا الانفال ولنا صفو المال(2).
بيان : قوله : قد رأيتم أصحاب علي ، أي طاعتهم له(3) ، فالمراد خواصهم أو رجوعهم عنه وكفرهم بعدم طاعتهم له كالخوارج ، قوله : « لنا كرايم القرآن » أي نزلت فينا الآيات الكريمة ونفائسها ، وهي ما تدل على فضل ومدح ، والمراد بميتة الجاهلية الموت على الحالة التي كانت عليها أهل الجاهلية من الكفر والجهل باصول الدين وفروعه.
2 - سن : ابن فضال ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي اليسع عيسى بن السري قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : إن الارض لا تصلح إلا بالامام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه هذه ، وأهوى بيده إلى صدره يقول : لقد كنت على أمر حسن(4).
3 - سن : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن الحسين بن أبي العلا
____________________
(1) الصحيح كما في المصدر : بجهالته.
(2) محاسن البرقى 153 و 154.
(3) او المعنى انهم كانوا بصراء في دينهم ، يدرون بمن يأتموا.
(4) محاسن البرقى : 154.




