مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 23 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 69 من 397

نفسا وطيب بأنفس أصحابك ، فإن الامر يجئ على غير ما يحذرون إن شاء الله(1)

2 - ب : بالاسناد قال : قلت للرضا عليه السّلام : الامام إذا أوصى إلى الذي يكون من بعده بشئ ففوض إليه فيجعله حيث يشاء أو كيف هو؟ قال : إنما يوصي بأمر الله عزّ وجلّ فقال له : إنه قد حكى عن جدك قال : أترون أن هذا الامر إلينا نجعله حيث نشاء؟ لا والله ما هو إلا عهد(2) من رسول الله صلّى الله عليه وآله رجل فرجل مسمى ، فقال : فالذي قلت(3) لك من هذا(4).

ير : عباد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن صفوان ، عنه عليه السّلام مثله(5).

3 - ج : سعد بن عبدالله القمي قال : سألت القائم عليه السّلام في حجر أببه فقلت : أخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لانفسهم ، قال : مصلح أو مفسد؟ قلت : مصلح ، قال : هل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد؟ قلت : بلى ، قال : فهي العلة ، أيدتها لك ببرهان يقبل ذلك عقلك؟ قلت : نعم ، قال : أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله ، وأنزل عليهم الكتب ، وأيدهم بالوحي والعصمة إذ هم أعلام الامم ، وأهدى أن لو ثبت الاختيار(6) ، ومنهم موسى وعيسى عليهما السّلام ، هل يجوز مع وفور عقلهما وكمال علمهما إذا هما بالاختيار أن تقع خيرتهما على المنافق وهما يظنان أنه مؤمن؟ قلت : لا ، قال : فهذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات ربه سبعين رجلا ممن لم يشك في

____________________

(1) قرب الاسناد : ص 166 / 167 فيه : قد رأيت ما ابتلينا به في ابيك.

(2) في نسخة الكمبانى : انما هو عهد.

(3) في نسخة : قلت له.

(4) قرب الاسناد : 154.

(5) بصائر الدرجات : 139 فيه : انما يقضى بامر الله.

(6) في المصدر : فاهدى إلى ثبت الاختيار.

الصفحة 69 من 397