مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 23 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 365 من 397

24 - كنز : عن محمد البرقي عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الحسن بن الحسين عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : « ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم » بأن لعلي ولاية « وإن يشرك به » من ليست له ولاية « تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير » (1).

25 - وروى البرقي أيضا عن ابن اذينة عن زيد بن الحسن قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ : « قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين » فقال : فأجابهم الله تعالى : « ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده » وأهل الولاية « كفرتم » بأنه كانت لهم ولاية « وإن يشرك به » من ليست لا ولاية « تؤمنوا » وإن له ولاية(2) « فالحكم الله العلي الكبير » (3).

26 - قال : وروى بعض أصحابنا عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ : « الذين يحملون العرش ومن حوله » قال : يعني الملائكة « يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا » يعني شيعة محمد وآل محمد عليهم السّلام « ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا » من ولاية الطواغيت الثلاثة ومن بني امية « واتبعوا سبيلك » يعني ولاية علي عليه السّلام وهو السبيل ، وهو قوله تعالى(4) : « وقهم السيئات » يعني الثلاثة « ومن تق السيئات يومئذ وقد رحمته » وقوله تعالى : « إن الذين كفروا » يعني بني امية « ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان » يعني إلى ولاية علي عليه السّلام وهي الايمان « فتكفرون » (5).

____________________

(1) كنز جامع الفوايد : 277. والاية في سورة غافر : 12.

(2) في المخطوطة : [ بان له ولاية ] وفى الصمدر : من ليست لهم ولاية « تؤمنوا » وان لم يكن لهم ولاية.

(3) كنز جامع الفوائد : 277 - 278. والايتان في سورة غافر : 11 و 12.

(4) في المخطوطة : وقوله.

(5) كنز جامع الفوائد : 278. والايات في غافر : 7 - 10.

الصفحة 365 من 397