مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 23 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 364 من 397

« لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين(1) » ففي هذا نزلت هذه الآية ، ولم يكن الله ليبعث رسولا إلى العالم وهو صاحب الشفاعة في العصاة يخاف أن يشرك بربه كان رسول الله صلّى الله عليه وآله أوثق عند الله من أن يقول له : لئن أشركت بي وهو جاء بإبطال الشرك ، ورفض الاصنام ، وما عبد مع الله ، وإنما عنى تشرك في والولاية من الرجال فهذه معناه(2).

بيان : الدس : الاخفاء ، والدسيس : من تدسه ليأتيك بالاخبار.

23 - كنز : روي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال : قال أبوجعفر عليه السّلام : قول الله عزّ وجلّ : « وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار » يعني بني امية هم الذين كفروا هم أصحاب النار ، ثم قال : « الذين يحملون العرش » يعني الرسول والاوصياء من بعده عليهم السّلام يحملون علم الله ثم قال : « ومن حوله » يعني الملائكة « يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا(3) » وهم شيعة آل محمد عليهم السّلام يقولون : « ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا » من ولاية هؤلاء وبني امية « واتبعوا سبيلك » وهو أمير المؤمنين عليه السّلام « وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات » والسيئات بنو امية وغيرهم وشيعتهم ، ثم قال : « إن الذين كفروا » يعني بنو - امية « ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان فتكفرون » ثم قال : « ذلكم بأنه إذا رعي الله » بولاية علي عليه السّلام « وحدهه كفرتم وإن يشرك به » يعني بعلي عليه السّلام « تؤمنوا » أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا به « فالحكم لله العلي الكبير(4) »

____________________

(1) الزمر : 65.

(2) كنز جامع الفوائد : 274 فيه : وانما عنى بشرك من الرجال في ولاية من الرجال.

(3) فيه تلخيص ، والاية هكذا : « يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به يستغفرون للذين آمنوا ».

(4) كنز جامع الفوائد : 277. والايات في سورة غافر ، 7 - 12.

الصفحة 364 من 397