بن كثير عن أبي عبدالله عليه السّلام مثله ، وزاد في آخره : تعرض عليهم أعمال العباد كل يوم إلى يوم القيامة(1).
42 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السّلام في هذه الآية : « قل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » قال نحن هم(2).
43 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن الحسين بن بشار عن أبي الحسن عليه السّلام مثله(3).
44 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازى عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : تعرض على رسول الله أعمال العباد كل صباح أبرارها و فجارها فاحذروا ، وهو قول الله : « اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » فسكت(4).
بيان : الضمير في قوله : أبرارها وفجارها ، إما راجع إلى الاعمال ، فأطلق الابرار والفجار عليها مجازا ، أو إلى العباد ، وقوله : فسكت ، أي عن تفسير المؤمنين تقية. وفي الكافي ليس قوله : « والمؤمنون » فالسكوت عن أصل قراءته لا عن تفسيره.
45 - ير : أحمد بن محمد عمن رواه عن صالح بن النضر عن يونس عن أبي - الحسن الرضا عليه السّلام قال : سمعته يقول في الايام حين ذكر يوم الخميس فقال : هو يوم تعرض فيه الاعمال على الله وعلى رسوله صلّى الله عليه وآله وعلى الائمة عليهم السّلام(5).
46 - ير : ابن يزيد عن الوشاء عن البطائني عن أبي بصير قال : قلت
____________________
(1 و 2) بصائر الدرجات : 126.
(3) بصائر الدرجات : 127.
(4) بصائر الدرجات : 127. ليس فيه قوله : فسكت.
(5) بصائر الدرجات : 127.




