مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 23 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 322 من 397

معهم ، لا يفارقونه حتى يردوا علي الحوض(1).

38 - كا : في الروضة عن علي بن محمد عن على بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال في حديث طويل في قول الله عز وجل : « والنجم إذا هوى » قال : اقسم بقبر(2) محمد صلّى الله عليه وآله إذا قبض « ما ضل صاحبكم » بتفضيله أهل بيته « وما غوى * وما ينطق عن الهودى » يقول : ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه ، وهو قول الله عزّ وجلّ : « إن هو إلا وحي يوحى(3) » و قال الله عزّ وجلّ لمحمد صلّى الله عليه وآله : قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم(4) « قال : لو أني امرت أن اعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال الله عزّ وجلّ : « كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله(5) » يقول : أضاءت الارض بنور محمد (ص) كما تضيئ الشمس ، فضرب الله مثل محمد الشمس ، ومثل الوصي القمر وهو قوله عن ذكره : « جعل الشمس ضياء والقمر نورا(6) » وقوله : « وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون(7) » وقوله عزّ وجلّ : « ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون(8) » يعني قبض محمد فظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته ، وهو قوله عزّ وجلّ : « وإن تدعهم إلى الهدى لا يسمعوا تراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون(9) » ثم إن رسول الله صلّى الله عليه وآله وضع العلم الذي كان عنده عند

____________________

(1) كنز الفوائد : 338 فيه : [ مثلهم كمثل نجوم السماء ] وفيه : لا يفارقهم ولا يفارقونه.

(2) في المصدر : اقسم بقبص محمد صلّى الله عليه وآله.

(3) النجم : 1 - 4.

(4) الانعام : 58.

(5 و 8) البقرة : 17.

(6) يونس : 5.

(7) يس : 37.

(9) الاعراف : 198. والصحيح : « وان تدعوهم » ولعل الوهم من النساخ.

الصفحة 322 من 397