مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 23 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 280 من 397

الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل » قال : أمر الله الامام منا أن يؤدي الامانة إلى الامام بعده ، ليس له أن يزويها عنه ، ألا تسمع إلى قوله : « وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به » إنهم الحكام ، أو لا ترى أنه خاطب بها الحكام(1).

18 - فس : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها » قال : فرض الله على الامام أن يؤدي الامانة إلى الذي أمره الله من بعده ، ثم فرض على الامام أن يحكم بين الناس بالعدل ، فقال : وإذا حكمتم بين الناس تحكموا بالعدل(2).

19 - مع ، ن : الهمداني عن علي عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد قال : سألت الرضا عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ : « إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا » فقال : الامانة الولاية ، من ادعاها بغير حق فقد كفر(3).

20 - مع : ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن الحسن بن علي ابن فضال عن مروان بن مسلم عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ : « إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا » قال : الامانة الولاية ، و الانسان أبوالشرور المنافق(4).

بيان : على تأويلهم عليهم السّلام يكون اللام في الانسان للعهد ، وهو أبوالشرور أي أبوبكر ، أو للجنس ومصداقه الاول في هذا الباب أبوبكر ، والمراد بالحمل الخيانة كما مر ، أو المراد بالولاية الخلافة وادعاؤها بغير حق ، فعرض ذلك على أهل السماوات والارض أو عليهما بأن بين لم عقوبة ذلك ، وقيل لهم : هل تحملون

____________________

(1) غيبة النعمانى : 24 و 25.

(2) تفسير القمى : 129.

(3) معانى الاخبار : 38 ، عيون الاخبار : 170.

(4) معانى الاخبار : 38.

الصفحة 280 من 397