مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 23 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 276 من 397

مثل ذلك فحمله ، وكان ظلوما لنفسه بتحملها ما يشق عليها ، جهولا بوخاومة عاقبته ولعل المراد بالامانة العقل أو التكليف ، وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة إلى استعدادهن ، وإبائهن الاباء الطبيعي هو عدم اللياقة والاستعداد ، وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها ، وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية ، وعلى هذا يحسن أن يكون علة للحمل عليه ، فإن من فوائد العقل أن يكون مهيمنا على القوتين ، حافظا لهما عن التعدي ومجاوزة الحد ، ومعظم مقصود التكليف تعديلهما وكسر سورتهما(1).

1 - كنز : الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار عن أبي عبدالله عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : « إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض » الآية قال : يعني ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام(2).

كا : محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين مثله(3).

2 - ير : ابن يزيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله تبارك وتعالى : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها » قال : الامام إلى الامام ليس له أن يزويها عنه(4).

3 - ير : ابن معروف بن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السّلام مثله(5).

بيان : زواه عنه قبضه وصرفه.

4 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن محمد بن خالد عن ابن بكير عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول الله تعالى : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات

____________________

(1) انوار التنزيل.

(2) كنز جامع الفوائد : 245. فيه : يعنى بها.

(3) اصول الكافى 1 : 413 فيه : اسحاق بن عمار عن رجل عن أبى عبدالله عليه السّلام.

(4) بصائر الدرجات : 140. قوله : يزويها اى يصرف الامامة والوصاية عن شخص عينه الله إلى الاخر.

(5) بصائر الدرجات : 120.

الصفحة 276 من 397