الحسن بن الحسين ، عن عمه أبي جعفر بن بابويه ، عن ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن حكم بن أيمن ، عن محمد الحلبي قال : قال لي أبوعبدالله عليه السّلام : إنه من عرف دينه من كتاب الله عزّ وجلّ زالت الجبال قبل أن يزول ، ومن دخل في أمر بجهل خرج منه بجهل ، قلت : وما هو في كتاب الله عزّ وجلّ؟ قال : قول الله عزّ وجلّ : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا(1) » وقوله عزّ وجلّ : « من يطع الرسول فقد أطاع الله(2) » وقوله عز وجل : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم(3) » وقوله تبارك اسمه : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاء وهم راكعون(4) » وقوله جل جلاله : « فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما(5) » وقوله عزّ وجلّ : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصك من الناس(6) » ومن ذلك قول رسول الله لعلي عليه السّلام : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه(7).
____________________
(1) الحشر : 7.
(2) النساء : 80.
(3) النساء : 59.
(4) المائدة : 57.
(5) النساء : 65.
(6) المائدة : 67.
(7) بشارة المصطفى : 156 و 157.




