مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 80 من 558

محبا لها ، فالآن شهاب أحق بها مني ، فعند ذلك وهب شهاب لبلال جاريتين وفرسين وناقتين(1).

بيان : في القاموس : الحجر بالكسر : الانثى من الخيل ، وبالهاء لحن.

31 - م : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لقد بعث رسول الله (ص) جيشا ذات يوم إلى قوم من أشداء الكفار فأبطأ عليهم(2) خبرهم وتعلق قلبه بهم ، وقال : ليت لنا من يتعرف أخبارهم ويأتينا بأنبائهم ، بينا هو قائل إذا جاءه البشير بأنهم قد ظفروا بأعدائهم واستولوا وصيروهم بين قتيل وجريح وأسير ، وانتهبوا(3) أموالهم وسبوا ذراريهم وعيالهم ، فلما قرب القوم من المدينة خرج اليهم رسول الله صلّى الله عليه وآله بأصحابه يتلقاهم فلما لقيهم ، ورئيسهم زيد بن حارثة وكان قد أمر عليهم ، فلما رأى زيد رسول الله (ص) نزل عن ناقته وجاء إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وقبل رجله ثم قبل يده ، فأخذه رسول الله (ص) وقل رأسه ، ثم نزل إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله عبدالله بن رواحة فقبل رجله ويده وضمه رسول الله صلّى الله عليه وآله إليه(4) ، ثم نزل إليه سائر الجيش ووقفوا يصلون عليه ورد عليهم رسول الله خيرا ، ثم قال لهم : حدثوني خبركم وحالكم مع أعدائكم ، وكان معهم من اسراء القوم وذراريهم(5) وعيالاتهم وأموالهم من الذهب والفضة وصنوف الامتعة شئ عظيم ، فقالوا : يا رسول الله لو علمت كيف حالنا لعظم تعجبك ، فقال رسول الله (ص) : لم أكن أعلم ذلك حتى عرفنيه الآن جبرئيل عليه السّلام وما كنت أعلم شيئا من كتابه ودينه أيضا حتى علمينه ربي ، قال الله عزّ وجلّ : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان » إلى قوله : « صراط مستقيم(6) » ولكن حدثوا بذلك

____________________

(1) مناقب آل ابى طالب 1 : 121. (2) فأبطأ عليه خ ل.

(3) ونهبوا خ ل اقول : يوجد ذلك في المصدر.

(4) زاد في المصدر : ثم نزل قيس بن عاصم المنقرى فقبل يده ورجله وضمه رسول الله صلّى الله عليه وآله.

(5) وذرياتهم خ ل. (6) الشورى : 52.

الصفحة 80 من 558