ير : بهذا الاسناد مثله(1)
5 - ير : محمد بن الحسين ، عن الحكم بن المسكين ، عن أبي سعيد المكاري عن أبي عبدالله عليه السّلام قال إن أمير المؤمنين عليه السّلام أتى أبا بكر فقال له : أما أمرك رسول الله صلّى الله عليه وآله أن تطيعني؟ فقال : لا ، ولو أمرني لفعلت ، قال : فانطلق بنا إلى مسجد قبا ، فإذا رسول الله (ص) يصلي ، فلما انصرف قال علي عليه السّلام : يا رسول الله إني قلت لابي بكر ، أمرك الله ورسوله أن تطيعني ، فقال : لا ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قد أمرتك فأطعه ، قال : فخرج فلقي عمر وهو ذعر فقال له : مالك؟ فقال : قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله : كذا وكذا ، فقال : تبا لامة ولوك أمرهم ، أما تعرف سحر بني هاشم(2)!
6 - ير : إبراهيم بن هاشم ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي - عبدالله عليه السّلام قال : سمعته يقول : مالكم تسؤون رسول الله (ص)؟ فقال له رجل : جعلت فداك وكيف نسؤوه؟ فقال : أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية الله ساءة ، فلا تسوؤا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسروه(3).
7 - ير : السندي بن محمد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لاصحابه : حياتي خير لكم ، تحدثون ونحدث لكم ، ومماتي خير لكم ، تعرض علي أعمالكم ، فإن رأيت حسنا جميلا حمدت الله على ذلك ، وإن رأيت غير ذلك استغفرت الله لكم(4).
ير : أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم مثله(5).
أقول : سيأتي الاخبار في ذلك في كتاب الامامة مع شرحها ، ودفع الاشكالات الواردة عليها ان شاء الله تعالى.
8 - ير ، ختص : موسى بن جعفر : قال : وجدت بخط أبي يرويه عن محمد بن عيسى الاشعري ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله
____________________
(1) بصائر الدرجات : 77. (2) بصائر الدرجات : 78.
(3) بصائر الدرجات : 132. (4 و 5) بصائر الدرجات : 131.




