مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 526 من 558

أهل السقيفة ، وكان علي أنفذ إليهم بريدة ، وإنما تمت بيعتهم بعد دفنه. وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : إنما نزلت هذه الآية في الصلاة علي بعد قبض الله لي : « إن الله وملائكته يصلون على النبي » (1) الآية.

وسئل الباقر عليه السّلام كيف كانت الصلاة على النبى صلّى الله عليه وآله؟ فقال : لما غسله أمير المؤمنين وكفنه سجاه وأدخل عليه عشرة(2) فداروا حوله ، ثم وقف أمير المؤمنين في وسطهم فقال : « إن الله وملائكته » (3) الآية ، فيقول القوم : مثل ما يقول ، حتى صلى عليه أهل المدينة. وأهل العوالي.

واختلفوا أين يدفن ، فقال بعضهم : في البقيع ، وقال آخرون : في صحن المسجد ، فقال أمير المؤمنين : إن الله لم يقبض نبيه إلا في أطهر البقاع ، فينبغي أن يدفن في البقعة التي قبض فيها ، فاتفقت الجماعة على قوله ، ودفن في حجرته. تاريخ الطبري : في حديث ابن مسعود قلنا : فمن يدخلك قبرك يا نبي الله قال : أهلي.

وقال الطبري وابن ماجة : الذي نزل في قبر رسول الله صلّى الله عليه وآله علي بن أبيطالب والفضل وقثم وشقران ، ولهذا قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أنا الاول ، أنا الآخر ، (4).

30 - شى : الحسين ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : لما قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله جاءهم جبرئيل والنبي صلّى الله عليه وآله مسجى ، وفي البيت علي وفاطمة والحسن و الحسين ، فقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة « كل نفس ذائفة الموت » إلى « متاع الغرور » (5) إن في الله عزاء من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات وخلفا من كل هالك ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، وإنما المصاب من حرم

____________________

(1 و 3) الاحزاب 56.

(2) في المصدر : عشرة عشرة. (4) مناقب آل أبى طالب 1 : 203 - 206.

(5) أى إلى قوله : متاع الغرور.

الصفحة 526 من 558