مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 497 من 558

قال : قد بلغت ونصحت فاشهدوا ، قال أبوعبدالله عليه السّلام : هذا آخر كلام تكلم به رسول الله صلّى الله عليه وآله على منبره(1).

بيان : قوله صلّى الله عليه وآله ألا يرحم ، يحتمل أن يكون ألا حرف تحضيض ، ويحتمل أيضا أن تكون « لا » زائدة ، كما في قوله تعالى : « أن لا تسجد(2) » أي اذكره في أن يرحم ، وأن لا تكون زائدة ، ويكون المعنى اذكره في عدم الرحم ، ويحتمل على بعد أن يقرأ بكسر الهمزة ، بأن تكون إن شرطية ، أو بأن يكون إلا كلمة استثناء ، أي اذكره في جميع الاحوال إلا في حال الرحم ، كما في قولهم : أسألك لما فعلت. قوله : ولم يخبزهم ، كذا في بعض النسخ ، والخبز : السوق الشديد. والبعوث الجيوش ، وفي بعضها بالجيم والنون من جنزه : إذا جمعه وستره ، وفي قرب الاسناد : ولم يجمرهم في ثغورهم ، وهو أظهر ، قال الجزري : تجمير الجيش : جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهلهم.

42 - كا : محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن سليمان بن سماعة الخزاعي ، عن علي بن إسماعيل ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : تدرون ما قوله : « ولا يعصينك في معروف »؟ قلت : لا ، قال : إن رسول الله (ص) قال : لفاطمة عليها السّلام : إذا أنامت فلا تخمشي علي وجها ولا ترخي علي شعرا ، ولا تنادي بالويل ، ولا تقيمي علي نائحة ، قال : ثم قال : هذا المعروف الذي قال الله عزّ وجلّ(3).

43 - فر : محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال : سمعت سلمان الفارسي رضي الله عنه وهو يقول : لما أن مرض(4) النبي صلّى الله عليه وآله المرضة التي قبضه الله فيها دخلت فجلست بين يديه ، ودخلت عليه فاطمة الزهراء عليها السّلام فلما رأت ما به خنقتها العبرة حتى فاضت دموعها على خديها

____________________

(1) اصول الكافى 1 : 406. (2) الاعراف : 11.

(3) فروع الكافى 2 : 66. والاية في سورة الممتحنة : 12.

(4) في المصدر : لما مرض.

الصفحة 497 من 558