مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 432 من 558

إذ سمعته يتهجد بالقرآن في نومي كما كان يتهجد به في حياته ، فقلت : يا أبه ماذا فعل بك ربك؟ قال : يا بنتي قدمت على رب كريم رضي عني ورضيت عنه ، و أكرمني وحياني فاعملي ولا تغتري(1).

بيان : العجف : الهزال. والغضاضة : الذلة والمنقصة. قوله : يقال لها : النقاب ، قال الفيروز آبادي : النقب : قرحة تخرج في الجنب ، وفي بعض النسخ بالزاء المعجمة ، قال الفيروز آبادي : النقاز كغراب : داء للماشية شبيه بالطاعون. قوله : خنقني ، هو طلب للموت.

38 - فس : « لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة » قال الصادق عليه السّلام : هكذا نزلت ، وهي أبوذر وأبوخيثمة و عمرو بن وهب الذين تخلفوا ثم لحقوا برسول الله صلّى الله عليه وآله(2).

39 - ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران عن يونس ، عمن رواه ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : كان أكثر عبادة أبي ذر رحمة الله عليه التفكر والاعتبار(3).

40 - ل : أبي ، عن محمد العطار ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن علي ابن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عن أبيه عليها السّلام قال : بكى أبوذر رحمة الله عليه من خشية الله عزّ وجلّ حتى اشتكى بصره ، فقيل له : يا أبا ذر لو دعوت الله أن يشفي بصرك ، فقال : إني عنه لمشغول وما هو من أكبر همي ، قالوا : وما يشغلك عنه؟ قال : العظيمتان : الجنة والنار(4).

____________________

(1) تفسير القمى : 270 و 271.

(2) تفسير القمى : 273 ، والاية في سورة التوبة : 117 ، وصحيحه هكذا : [ لقد تاب الله عليه النبى والمهاجرين والانصار ] والحديث كما ترى مرسل شاذ يخالف بظاهره ما عليه الشيعة الامامية انار الله برهانهم من بطلان القول بتحريف القرآن ، ولعل المراد من الحديث التأويل لا التنزيل.

(3) الخصال 1 : 23. (4) الخصال 1 : 21.

الصفحة 432 من 558