مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 402 من 558

منعك يا أبا ذر أن تكون سلمت علينا حين مررت بنا ، فقال : ظننت يا رسول الله أن الذي معك دحية الكلبي قد استخليته لبعض شأنك ، فقال : ذاك جبرئيل عليه السّلام وقد قال : أما لو سلم علينا لرددنا عليه ، فلما علم أبوذر أنه كان جبرئيل عليه السّلام دخله من الندامة حيث لم يسلم عليه ما شاء الله ، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله : ما هذا الدعاء

الذي تدعو به؟ فقد أخبرني جبرئيل عليه السّلام أن لك دعاء تدعو به معروفا في السماء فقال : نعم يا رسول الله ، أقول : اللهم إني أسألك الامن والايمان ، والتصديق بنبيك ، والعافية من جميع البلاء ، واشكر على العافية ، والغنى عن شرار الناس(1).

لى : أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه مثله إلا أن فيه : أسألك الايمان بك ، والتصديق(2).

10 - كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن موسى ابن بكر ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قال أبوذر رحمه الله : جزى الله الدنيا عني مذمة(3) بعد رغيفين من الشعير أتغدى بأحدهما ، وأتعشى بالآخر ، وبعد شملتي الصوف أتزر باحداهما ، وأرتدي بالاخرى(4).

كش : علي بن محمد القيتبي ، عن الفضل بن شاذان ، عن أبيه ، عن علي بن الحكم مثله(5).

ما : بإسناده عن موسى بن بكر مثله(6).

11 - كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن المثنى عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : كان أبوذر رضي الله عنه يقول في خطبته : يا مبتغي العلم كأن شيئا من الدنيا لم يكن شيئا إلا ما ينفع خيره ، ويضر شره إلا

____________________

(1) اصول الكافى 2 : 587.

(2) امالى الصدوق : 208.

(3) في رجال الكشى ، من جزى الله عنه الدنيا خيرا فجزاه الله عنى مذمة بعد رغيفى شعير.

(4) اصول الكافى 2 : 134.

(5) رجال الكشى : 19 و 19 فيه وبعد شملتى صوف.

(6) امالى الشيخ : 78.

الصفحة 402 من 558