مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 22 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 312 من 558

لنهار ، والبس مالم يكن ذهبا أو حريرا أو معصفرا ، وأت النساء ، يا سعد اذهب إلى بني المصطلق فإنهم قد ردوا رسولي ، فذهب إليهم فجاء بصدقة فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : كيف رأيتهم؟ قال : خير قوم ، ما رأيت قوما قط أحسن أخلاقا فيما بينهم من قوم بعثتني إليهم ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إنه لا ينبغي لاولياء الله تعالى من أهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم أن يكونوا أولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين لها(3) سعيهم وفيها رغبتهم ، ثم قال : بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر ، بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، بئس قوم لا يقومون لله تعالى بالقسط بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس ، بئس القوم قوم يكون الطلاق عندهم أوثق من عهد الله تعالى ، بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم(4) دون طاعة الله ، بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين ، بئس القوم قوم يستحلون المحارم والشهوات والشبهات قيل : يا رسول الله فأي المؤمنين أكيس؟ قال : أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعداد ، اولئك هم الاكياس(5).

13 - ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن عاصم بن أبي الجنود ، عن أبي وائل ، عن جرير بن عبدالله ، عن النبي صلى الله علهى وآله قال : المهاجرون والانصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة(6). ما : بالاسناد عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن الاعمش عن تميم بن سلمة ، عن عبدالرحمن بن هلال ، عن جرير عن النبي صلّى الله عليه وآله مثله(5).

14 - ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن عبدالله بن أحمد ، عن إسماعيل بن صبيح ، عن سفيان ، عن عبدالمؤمن ، عن الحسن بن عطية ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : إني تارك فيكم الثقلين إلا أن أحدهما

____________________

(1) في المصدر : الذين كان لها. (2) آبائهم خ ل.

(3) نوادر الراوندى : 25 و 26. (4 و 5) امالى ابن الشيخ : 168.

الصفحة 312 من 558